مظاهرة الكرنك تجبرنى على دخول مبنى أمن الدولة للمرة الرابعة
كتب / نصر القوصى
أوضحت فى المرة الأولى والثانية كيف دخلت مبنى أمن الدولة دون أرادتى وفى المرة الثالثة دخلت المبنى بكامل أرادتى من أجل جريدة "جماهير مصر "
وفى المرة الرابعة إجبرت على دخول مبنى أمن الدولة وكان السبب هو مظاهرة الكرنك الشهيرة التى حدثت فى عام 2008
حيث أصدر الدكتور سمير فرج المحافظ الأسبق للأقصر قرارا بإزالة مجموعة من المنازل بمنطقة حوض الشريف بالكرنك وهى المنطقة التى بنيت عليه حديقة الكرنك بارك حاليا ( المخلوع سابقا ) و كان توقيت أصدار القرار توقيتا حرجا جدا حيث كانت أنتخابات المحليات على الأبواب وكل عضو مجلس محلى وخاصة أبناء الكرنك يبحث عن حدث أو مكان يمارس فيه دور البطولة الوهمية حتى يحصل على ثقة وتأييد أبناء الكرنك بعدما أستطاع المحافظ تجنيدهم لحسابه وأصبحوا ذراعه الذى يبطش به على البسطاء من أهالى الأقصر
فراى الجميع أن قرار إزالة منازل حوض الشريف هو نقطة البداية لمعركتة الإنتخابية ولم يكن فى ذلك الوقت صحفيا معارضا للمحافظ السابق سمير فرج سوى نصر القوصى فأتصل بى أكثر من عضو من أعضاء المجالس المحلية وعلى رأسهم المهندس عبد الرازق شرقاوى وقال لى لا بد أن تأتى الى الكرنك لأن هناك مشكلة كبيرة جدا فذهبت الى هناك
وبدأت منذ هذه اللحظة معركتى الحقيقة داخل الكرنك حيث ألتقيت بمحمود عبد الراضى الشهير بمحمود القرد والمرحوم محمد عبد الراضى وحسن كامل وأرادوا منى الوقوف بجوارهم فقمت بنشر أكثر من خبر لهم فأستشعر المحافظ بالضغط الإعلامى والشعبى فتوقف مؤقتا عن تهديدهم بالطرد من منازلهم وبعد ذلك جمعتنى لقاءات عديدة مع محمود وحسن يطلبون منى فى كل لقاء نشر خبر جديد لهم فكنت أقول لهم بأنه لا يوجد جديد وأن الجريدة لن تنشر إى شىء فى هذا الأمر سوى بعد وجود وقائع جديدة فى أمر الإزالة فكانوا يقولون وكيف نفعل الجديد فكنت إخبرهم بضرورة عمل تجمهر أو أعتصام فكانوا يقومون بذلك وأقوم بنشره وللحقيقة نشر هذه الأخبار كان يشجعهم على عمل المزيد فهم يرون أن الإعلام يمارس دور خطير فى الضغط على سمير فرج الذى يحب الأعلام جدا جدا ولكن المحافظ كان من فترة الى أخرى يجرى مناوشات بهم عن طريق رجال المجلس المحلى فكانت مظاهرة الكرنك والتى أتفقنا على تنفيذها يوم الأربعاء أى قبل وقوعها بيومين وكانت الخطة أن يكون تجمهر أمام مسجد السيد يوسف بعد صلاة الجمعه لمدة ساعة ثم العودة الى المنزل ولكن تطور الأمر وإصبحت مظاهرة ضخمة تخطى عددها ال ثلاثة آلاف شخص أحاطوا بمبنى المجلس الأعلى لمدينة الأقصر ثم إستراحة سمير فرج وقاموا بتكسير البوابة الخاصة به ثم أطلاق قنابل مسيلة للدموع أمام معبد الكرنك
وقام الأمن فى اليوم التالى بأحتجاز 25 شابا من الكرنك ليس منهم أصحاب المشكلة الحقيقيين وهما محمود عبد الراضى ومحمد عبد الراضى وحسن كامل
وفى اليوم الثالث فوجئت بأستدعاء من قبل أحد ضباط أمن الدولة حيث طلب حضورى الى الجهاز بشكل سريع فذهبت الى هناك وبداية الكلام كانت إحنا تعبنا منك خلاص وفاض الكيل وكان السؤال المباشر ما هو دورك فى مظاهرة الكرنك فقلت أن دورى مثل دورى أى صحفى قرر الأنضمام الى أبناء وطنه ضد جبروت رئيس مدينة ووقتها كانت الأقصر مدينة وليست محافظة يقوم بتشريد أبناء الأقصر من أجل مجد شخصى له ويتعاون معه فى هذا ك






























