
أنفراد جديد لمدونة البطل
البابا شنودة الثالث يفجرقنبلة من العيار الثقيل ويؤكد بأن انتخابات البطريرك القادمة باطله
كتب // نصر القوصى
بعدما انفردنا فى إدارج سابق من إدراجات مدونة البطل بدراسة للمتنيح قداسة البابا شنودة الثالث عمرها يتخطى ال 70 عاما يؤكد من خلالها لا يجوز ترشح البطريرك من الأساقفة نشرت بمجلة مدارس الأحد ننفرد اليوم بدراسة لقداسة البابا أيضا عمرها 50 عاما نشرت بمجلة الكرازة وهى المجلة الاوسع انتشارا داخل الكنيسة تؤكد أجراءات انتخاب البطريرك القادم باطلة
ففى الوقت الذى حدد فيه المطارنة والأساقفة اعضاء المجمع المقدس خلال أجتماعهم الاخير الذى عقد منذ أيام مضت من هم الأشخاص الذين يمتكلون حق التصويت فى انتخابات البطريرك القادمه وقد حددوا بالأتى
- المطارنة والأساقفة ورؤساء الأديرة ووكلائها وأمنائها - أعضاء المجلس الروحي "المجلس الإكليريكي" ووكلاء المطرانيات في المدن والبنادر و 24 كاهنًا من كهنة القاهرة و 7 من كهنة الإسكندرية والوزراء الأقباط الحاليين والسابقيين وأعضاء مجلسي الشعب والشورى الحاليين من الأقباط أعضاء ونواب المجلس الملي العام الحاليين والسابقين و72 من أراخنة "كبار الشخصيات" مدينة القاهرة و 24 من أراخنة مدينة الإسكندرية تختارهم لجنة الترشيح و 12 من أراخنة كل إيبارشية في الجهات الأخرى تختارهم لجنة برئاسة مطران أوأسقف الإيبارشية وعضوية 5 من الأراخنة الذين يختارهم المطران أو الأسقف
- أصحاب الصحف ورؤساء تحريرها ومحرري الصحف اليومية من الأقباط بشرط أن يكونوا أعضاء في نقابة الصحفيين ليصل عدد من لهم حق انتخاب البطريرك القادم الى 4 آلاف شخص
وقد شكل اعضاء المجمع المقدس لجنة لمراقبة هذه العملية من خلال تسجيل الناخبين طبقا للائحة 1957 واستلام أوراق ما يثبت ذلك وغيره من الاجراءات يوم 17 إبريل منذ الساعة العاشرة صباحا وحتى الخامسة مساءً باستثناء يوم الأحد يبدأ العمل الساعة 12 ظهرا على أن يتم إعداد كافة الأوراق والاجراءات اللازمة لقيد الناخبين في الفترة السابقة لهذا التاريخ تتكون هذه اللجنة من نيافة الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة وتوابعها ونيافة الأنبا تيماثوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح ونيافة الأنبا ثيؤدوسيوس الأسقف العام بالجيزة ويشاركهم اثنان من المساعدين من أعضاء المجلس الملي وهما الدكتور هاني كميل والأستاذ منسى ثابت برسوم
وننفرد نحن هنا بنشر دراسة لقداسة البابا شنوده قام بنشرها فى مجلة الكرازة من عام 1965 الى عام 1967 باسم الأنبا شنوده حينما كان أسقفا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية تحت عنوان "من حق الشعب أن يختار راعيه"
ولنبدء بما نشره الأنبا شنودة بالعدد الثامن من مجلة الكرازة أكتوبر سنة تلك المجلة التى كان يراس تحريرها عام 1965 حيث يعرف فيه معنى الراعي فيقول في الافتتاحية
لماذا تحمسنا للإيبارشيات الخالية وكتبنا عن وجوب اختيار الشعب لراعيه ؟ ذلك لأن الأسقف هو للإيبارشية حياة أو موت وأيضا لأنه خليفة الرسل ودرجة الأسقفية تشمل من جهة الكهنوت الأسقف والمطران ورئيس الأساقفة والبطريرك والبابا ونود هنا أن نتحدث قانونيا عن هذه الدرجة ما أعظم السلطان الذي تعطيه القوانين للأسقف يسميه الكتاب المقدس "وكيل الله" وتسميه الدسقولية "الراعي" وتقول عنه أنه "رقيب الشعب " وأنه أب ورئيس ومقدم وشفيع للشعب عند الله وتوجب القوانين احترام الأسقف واكرامه وطاعته فى الرب
ولكن مسكين من يظن أن هذا السلطان مجال للعظمة أو الكرامة أو السيطرة فى الواقع ما هو إلا مجرد أداة لتمكين الأسقف من القيام بمسئولياته الخطيرة
ثم يقول الأنبا شنوده الأسقف في العدد الثاني والثالث فبراير ومارس عام 1965 (ص 46-49) تحت عنوان من حق الشعب أن يختار راعيه فيقول
من حق الناس أن يختاروا الشخص الذي يثقون به ويطمئنون إليه ويعهدون اليه بروحياتهم يرعاها ويهتم بهم والله نفسه يحب هذه الحرية ولا يرغم إنسان ضد إرادته ولا يسيره على الرغم منه ولو إلى الخير إن الله من فرط تقديره للحرية وهبنا حرية نستطيع بها أن نكسر وصاياه كان الله يعلم أن الأنسان أن وهب الحرية سيخطىء وتحتاج مغفرة خطيئته الى ان يتجسد الله يخلى ذلته ويأخذ صورة عبد ويتعب ويهان ويضرب ويبصق عليه ويصلب ويموت ويقوم من داخل القبر
وعلى ذلك رضى الله أن يعطى الأنسان الحرية وأن يدفع ثمنها تجسدا وصلبا موتا
وتحت عنوان "الشعب هو الذي يختار رعاته" يقول الأنبا شنودة ايضا من حق الشعب أن يختار كل رجال الإكليروس ليس فقط أصحاب درجة الأسقفية والقسسية وإنما حتى الشمامسة أيضا وفي هذا يضع لنا سفر أعمال الرسل مبدءا هاما وهو
"اختاروا أنتم فنقيمهم نحن" كان يمكن للرسل أن يعينوا شمامسة للشعب وما كان أحد سيعترض لأن الرسل مشهود لهم بالقداسة وصنع المعجزات وموضع ثقة الجميع واحترامهم ومع ذلك قالوا للشعب "انتخبوا أنتم أيها الرجال الإخوة سبعة رجال منكم فنقيمهم نحن على هذه الحاجة " الشعب هو الذي يختار والرسل هم الذين يضعون اليد وهذا واضح في قوانين الرسل والدسقولية وباقي القوانين الكنسية
ثم أخذ الأنبا شنودة يذكر ويعدد القوانين الكنسية بنصها التي تؤكد حق الشعب في أن يختار راعيه بكل حرية دون إلزام من الإكليروس
تقول الدسقولية عن سيامة الأسقف (الباب 36) فليقم الأسقف بأختيار الشعب كله اياه كمشيئة الروح القدس ويقام فى يوم الاحد وكل الناس متفقون على إقامته وكل الشعب والكهنة يشهدون له " وفى طقس السيامة تقول الدسقولية ويضع الأساقفة ايديهم عليه قائلين ويقول الشعب كله أمين
ومن بعد هذا فليقبله الأساقفة ويقول كل الأكليروس والشعب "مستحق - مستحق - مستحق - مستحق " ثم يقبلونه كلهم ويدعون له بالسلامة وقوانين الرسل تنص على هذا أيضا فقد ورد فى الكتاب الأول قانون 21" يقسم الأسقف كما بدأنا وقلنا يختار من كل الجماعة بلا خطية ولا يسام إلا " اذا ذكروا وارتضوا به "
والقانون 52 يشرح هذه الموافقة فى طقس السيامة يجب للأسقف ان يقسم كما بدأنا وقلنا وبأمر كل الشعب معا " اصطفاه حسنا مقدما فى كل شىء ثم يجتمع كل الشعب والقسوس والأساقفة فى يوم الأحد وليسأل الكبير الذى فيهم القسوس والشمامسة ويقول " أهذا الذى أرتضيتموه أن يكون لكم رئيسا ؟ فاذا قالوا " نعم " فليسألهم أيا ويقول " اهذا يستحق هذه التقدمه الجليلة وأنه أقام كل شىء حسنا وله الصلاح فى الله ؟ فأذا اجابوا كلهم معا وقالوا أنه هكذا بحق فليسالوا أيضا ثالث مرة " هل هو يستحق هذه الرئاسة " فإذا قالوا للمرة الثالثة أنه مستحق فليصافحوه كلهم بأيديهم
والقانون 21 ينص على أنه " يجتمع كل الشعب والقسوس والشمامسة يوم الأحد وكل الأساقفة يمشون الى بعضهم بمسرة ويضعون أيديهم عليه "
والقانون الثانى لابوليدوس ينص على ان " الأسقف يختار من جميع الشعب " وانه يسام فى الأسبوع الذى يقسم فيه الذى يقول كل الاكليروس والشعب أنا نؤثره "
وأستمرت الكنيسة على هذا المبدا فى كل عصورها ففى قوانين كيرلس بن لقلق " لا يقسم أسقف إلا من كان عارفا وعملت له تزكية بحسن السيرة والصلاحية لذلك وأشتهر بها ورضى به شعبه الذى يقدم عليه
وفى كتاب الجوهرة النفيسه فى علوم الكنيسة " للعلامة يوحنا بن زكريا ( ابن السباع) فى طقس سيامة الأسقف فى صباح يوم الأحد يقف الأسقف الجديد فى احدى زوايا الكنيسة وشمعة متقده امامه ويرسل البابا البطريرك ثلاثة من الأساقفة فيمسكونه " ويدورون به الكنيسة كلها حتى ينظره كل شعب الكنيسة ليعرفه وان كان أحدهم يعرف بأن عليه شيئا رديئا أو عليه قضية تمنعه عن تتميم الرسامة فعليه ان يعرضها فى الحال " حتى يرجع الى الحق أفضل من الأستمرار على الضلال ومتى ظهر عدم وجود شىء عليه يوصلونه الى هيكل الله ويضع البابا يده عليه " واذا تعرض له أحد وذكر عنه انه لا يصلح للاسقفية فليؤخرا أمره ثلاثة أشهر ويكشف عنه فيها بمحضر من خصمه أو فى غيبته فأن ثبت عليه سبب يمنع من تقدمته منع وإلا فليتقدم اما خصمه الذى أتهمه ولم يثبت عليه ما ذكر فليبعد من البيعة ان كان كاهنا وان كان من الشعب فليؤدب كما يجب
ويختم الأنبا شنودة هذه الجزئية بقوله إلى هذا الحد كانت قوانين الكنيسة حريصة على اختيار الشعب ورضاه
فيظهر من كل ذلك ما كان عليه الأنبا شنودة الأسقف من دراية تامة بالقوانين الكنسية وكان على قناعة كاملة من عدالتها وسلطانها المؤيد بالتقليد الرسولي منذ ألفي سنة فكان سابقا على أي نظام ديمقراطي على وجه الأرض في إقرار نظام الانتخابات وإعطاء الشعب كل الحق في اختيار الراعي دون أي قيد
فكيف يقوم اعضاء المجمع المقدس بالغاء القوانين الكنسية التي ذكرها الأنبا شنودة الأسقف وأقر بإصالتها وسلطانها الذي لا يمتلك أحد أن يكسرها
وفى جزء أخر من الدراسة يقول الأنبا شنودة الأسقف في العدد السادس أغسطس عام 1965 (ص 13 ،14) تحت عنوان من حق الشعب أن يختار راعيه:
بان القانون الكنسي ملزم للجميع لا يمكن لأحد أن يتخطاه أو يتعداه إلا ويقع تحت طائلة القانون وأية لائحة توضع – إن لم توافق قانون الكنيسة – تعتبر باطلة
على أن عدم وجود لائحة حاليا لا يعفي من المسئولية فهناك أنظمة وضعها رسل المسيح وآباء الكنيسة الأول لها قدسيتها واحترامها إن أخطأنا إليها نخطئ إلى أنفسنا ولا نكون محاللين من الرسل والآباء الذين وضعوا تلك القوانين والذين من أفواههم نأخذ الحِل في تحليل الخدام "تحليل الخدام" في القداس اِلإلهي
( ثم يقول ) أول ملاحظة نقوله





























